المنصوري تقترب من حسم تشكيل الحكومة.. مسودة البرنامج الحكومي تجمع «البام» وأحزاب الكتلة الديمقراطية

ابراهيم
أحداث•الوطنية•سياسة
ابراهيممنذ ساعة واحدةآخر تحديث : منذ ساعة واحدة
المنصوري تقترب من حسم تشكيل الحكومة.. مسودة البرنامج الحكومي تجمع «البام» وأحزاب الكتلة الديمقراطية

تتجه مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة نحو مراحلها النهائية، بعدما جرى إعداد مسودة البرنامج الحكومي بمشاركة أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، وفق ما نقلته مصادر إعلامية عن قيادي بارز في حزب الأصالة والمعاصرة.

وأوضح المصدر حسب جريدة هسبريس الإلكترونية، أن اللجنة المكلفة بصياغة المسودة، والتي تضم ممثلين عن الأحزاب الأربعة، يُرجح أن تكون قد أنهت عملها، في انتظار عرض الوثيقة على القيادات السياسية المعنية من أجل التداول بشأنها والحسم في مضامينها.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع لقاء مرتقب بين فاطمة الزهراء المنصوري، المكلفة بتشكيل الحكومة، وقيادات الأحزاب المعنية، بهدف استكمال المشاورات ووضع اللمسات الأخيرة على ترتيبات تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة.

ولم تستبعد مصادر إعلامية أن يفضي هذا اللقاء إلى الإعلان الرسمي عن تركيبة الأغلبية، في وقت يعقد فيه المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه في إطار التحضير للحسم في مشاورات المشاركة في الحكومة المقبلة.

أغلبية مرتقبة بـ210 نواب

وبحسب المعطيات المتداولة، يُرتقب أن تتشكل الأغلبية الحكومية من أربعة أحزاب، هي الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، بما مجموعه 210 نواب برلمانيين.

وقد يرتفع عدد النواب الداعمين للحكومة إلى 235 نائباً، في حال انضم حزبي الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية إلى مساندة الحكومة من خارج تشكيلتها، وفق الصيغة المتداولة بشأن الأغلبية المرتقبة.

رئاسة مجلس النواب على طاولة الترتيبات

وفي سياق متصل، يعقد مجلس النواب، يوم غد الثلاثاء، جلسة مخصصة لانتخاب رئيسه، وسط مؤشرات تفيد باتجاه أحزاب الأغلبية المرتقبة نحو دعم مرشح عن حزب الأصالة والمعاصرة لتولي رئاسة الغرفة الأولى للبرلمان.

وتترقب الأوساط السياسية الإعلان عن مخرجات المشاورات الجارية، سواء بشأن البرنامج الحكومي أو توزيع المسؤوليات داخل الأغلبية، في أفق استكمال تشكيل الحكومة الجديدة وتحديد معالم المرحلة السياسية المقبلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق