توظيفات “مشبوهة” في صفوف أعوان السلطة تؤجج غضب جمعويين بالرماني

ابراهيم
أحداثقضايا عامة
ابراهيم7 يونيو 2023آخر تحديث : منذ 3 سنوات
توظيفات “مشبوهة” في صفوف أعوان السلطة تؤجج غضب جمعويين بالرماني

عبر جمعويون بمنطقة الرماني إقليم الخميسات عن استنكارهم الشديد للطريقة التي تم بها توظيف أشخاص في صفوف أعوان السلطة متسائلين عن المعايير المعتمدة في عملية الانتقاء.

وكشف الجمعويون أن بعض أعوان السلطة لا تتوفر فيهم شروط النزاهة والحياد ولا يستحقون شغل هذا المنصب بسبب ميولهم السياسي لجهة معينة، حيث منهم من سبق أن تقدم للترشح للانتخابات وآخر زوج عضوة بمجلس جماعة الرماني، وهو أمر يتنافى مع المهام الموكولة إليهم بالنظر إلى ما تقتضيه مهنة عون سلطة التابعة لوزارة الداخلية من حساسية ودقة في اختيار موظفيها، مؤكدين على أن هذه التوظيفات شملت أشخاصا بعينهم في ضرب سافر لمبادئ المساواة وتكافؤ الفرص، وفي غياب أي إعلان من طرف السلطة المحلية حول وجود مناصب شاغرة للتباري بشأنها أو الترشح لها وفق الشروط المحددة.

وفي ذات السياق، أكد أحد الجمعويين، أن نفس الأمر ينطبق على جماعة عين السبيت، إذ تفاجأ الجميع، رجال وشباب، بتوظيف مقدم جديد بالمركز، رافقته علامات استفهام عريضة حول الطرق والمعايير المعتمدة في اختيار أعوان السلطة، رغم أنه يسير محلا تجاريا وينتمي لعائلة وضعها الاجتماعي والاقتصادي أفضل من الكثير من الأشخاص الآخرين ناهيك عن وجود عدد من الشباب حاملي الشهادات والدبلومات يرزحون تحت خط الفقر ومعظمهم يعيشون وضعية اجتماعية واقتصادية صعبة ومزرية.

وأضاف المتحدث أن هذه العملية تمت في الخفاء وتحت جنح الظلام، إذ لا أحد من الساكنة علم بهذا المنصب كما أن السلطة المحلية لم تكلف نفسها عناء الإعلان عنه بالإضافة إلى أن الشروط الواجب توفرها في من يشغله غائبة ومنعدمة، اللهم إلا إذا كانت شروط أخرى لا نعرفها.

وأردف الجمعوي أن التوظيف مر في ظروف غامضة وتم إقصاء العديد من الشباب ذوي الكفاءة المشهود لهم بحسن الخلق والحياد والنزاهة ولهم معرفة وثيقة بالمواطنين وقادرون على أداء مهامهم بكل مسؤولية خدمة لوطنهم ولجلالة الملك الذي ما فتئ يولي اهتماما بالغا بالشباب وبدورهم الفعال في التنمية وفي نجاح وتطوير الأداء العمومي، ورغم ذلك، لا تزال هناك عقليات قديمة في بنية الإدارة تمارس شذوذها ضدا على القانون وروح الدستور والتوجهات الملكية، وتسير عكس التيار، وعكس المسار التنموي الذي تشقه بلادنا تحت قيادة جلالته.

ويتساءل الجمعويون حول من يتحمل المسؤولية؟ وأسباب عدم الإعلان عن الترشح لمثل هذه المناصب من أجل تحقيق النزاهة والشفافية والديمقراطية ؟ كما يتساءلون عن المعايير المعتمدة في انتقاء أعوان السلطة ؟ ويطالبون بفتح تحقيق في هذه العملية التي خلقت جدلا..

وفي انتظار تدخل عامل صاحب الجلالة على إقليم الخميسات لفتح تحقيق فيما يجري، تبقى شرائح مهمة من المجتمع وخاصة فئة الشباب في حاجة إلى إيجاد فرص عمل من شأنها أن تكون حلا لأزماتهم النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعتبر الإقصاء أحد أسبابها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق