في قلب مدينة الجديدة، يمتد حي المطار على مساحة 96 هكتار، لكن رغم الكثافة السكانية الملحوظة، يظل الحي يعاني من نقص حاد في البنية التربوية. لا إعدادية، لا ثانوية، ولا أي فضاء يضمن لأبناء الحي حقهم في التعليم القريب من منازلهم.
الآباء والأمهات مستاؤون، وأبناؤهم يضطرون للتنقل لمسافات طويلة وسط المدينة للوصول إلى المؤسسات التعليمية، ما يضاعف عناءهم ويزيد من خطر حوادث السير. السؤال الذي يطرح نفسه: كيف يمكن الجهات المختصة أن تتجاهل هذا الحق الأساسي لسكان حي يمتد على 96 هكتار تقريبا؟
الساكنة تطالب بحل سريع، فالمدارس ليست رفاهية بل حق مشروع، وغيابها يعكس تجاهل المسؤولين لاحتياجات المواطنين ويزيد من الكلفة الاجتماعية على العائلات.
حي المطار يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى استثمارات حقيقية في التعليم قبل أن يتحول التهميش إلى أزمة أكبر تهدد مستقبل شباب المدينة.
نجيب عبد المجيد




