تواجه ملحقة جماعة سيدي بنور، وخاصة في قسم الحالة المدنية، أزمة متفاقمة تتجلى في الاكتظاظ الشديد، مما ينعكس سلبًا على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين. حيث تعاني المصلحة من تزايد ملحوظ في عدد الوثائق المطلوبة للدخول المدرسي بينما لا تتوفر الموارد البشرية الكافية للتعامل مع هذا الضغط . الصور التي ترد من هناك توضح مدى إزدحام المواطنين الذين يضطرون للانتظار لعدة ساعات في ظروف غير مريحة ، مما يزيد من معاناتهم ويؤثر على رضاهم عن الخدمات. وقد أكد العديد من المواطنين أنهم يواجهون صعوبات في الحصول على المواعيد المناسبة وإنجاز معاملاتهم بفعالية.
الأزمة تتفاقم أيضًا بسبب غياب المسؤولين المعنيين خصوصا أعضاء المجلس ، الذين لا يظهرون إلا نادرًا، مما يزيد من شعور الإحباط لدى المواطنين غياب الرقابة والتوجيه يساهم في تفاقم المشكلة كذلك ، حيث يفتقر القسم إلى التنسيق والتنظيم اللازمين للتعامل مع تدفق الأفراد بكفاءة.
في هذا السياق، يطالب المواطنون بضرورة تدخل الجهات المسؤولة بمصالح عمالة الإقليم “قسم الجماعات المحلية” لتوفير الموارد البشرية اللازمة وتحسين إدارة المصلحة . كما يناشدون بتطبيق حلول عاجلة للتخفيف من حدة الاكتظاظ، مثل تعزيز طواقم العمل لتقديم خدمة أفضل للجميع.
إن معالجة مشكلة الاكتظاظ في ملحقة بلدية سيدي بنور ليست مجرد مسألة تنظيمية بل هي أيضًا انعكاس للاهتمام بالجودة ورضا المواطن. يتعين على المسؤولين التحرك سريعًا لتقديم الحلول الفعالة وتحسين الأوضاع في هذه المؤسسة الحيوية.
سيدي بنور/ هشام النعوري




