على بعد أمتار من قلب مدينة سيدي بنور وبالضبظ الجماعة الترابية للمدينة الذي يفصل بينها شارع الأمير سيدي محمد ، تقف بناية حديثة نسبياً تحمل لافتة “المركب السوسيو رياضي للقرب” تابعة لقطاع الشباب . ورغم أن الأشغال انتهت منذ سنوات، فإن أبوابه ما تزال موصدة في وجه الشباب والساكنة، بينما تتسرب الأعشاب إلى ساحته وتعلوه علامات الإهمال.
السؤال الذي يفرض نفسه: من المسؤول عن هذا الوضع؟ ولماذا صُرفت أموال عمومية لبناء مشروع يُفترض أن يُنعش الحركة الرياضية والشبابية في المدينة ثم تُرك حبيس الصمت والفراغ؟
المركب السوسيو رياضي صُمم ليكون فضاءً لاستقطاب شباب الأحياء المحيطة، وملاذاً للمواهب الناشئة في الرياضة، ورافعة للأنشطة الثقافية والاجتماعية. لكن عدم تدشينه وتحريكه إلى اليوم يثير علامات استفهام كبرى حول التنسيق بين الجهات المعنية، وحول أسباب عدم إخراجه إلى حيّز الاستغلال رغم جاهزيته.
الأصوات تتعالى اليوم لمساءلة المسؤولين المحليين والإقليميين: هل يتعلق الأمر بإكراهات إدارية؟ أم أن المشروع نُسي وسط رفوف الملفات؟ ومتى ستتم إعادة تأهيله وفتحه ليستفيد منه شباب المدينة بدل أن يتحول إلى بناية مهجورة تتآكل بفعل الزمن؟
المطلوب، حسب فعاليات محلية، فتح تحقيق إداري حول مصير هذا المرفق العمومي وتحديد الجهة المسؤولة عن تعطيله، مع وضع برنامج زمني واضح لتأهيله وتشغيله حتى يحقق الغاية التي أُنشئ من أجلها خدمة شباب سيدي بنور واحتضان طاقاتهم.
سيدي بنور…الـمركب السوسيو رياضي للقرب.. بناية أنجزت وبقيت رهينة الإهمال

رابط مختصر



