رغم مرور مدة ليست بالقصيرة على الانتهاء من أشغال بناء أربعة ملاعب للقرب داخل أحياء سكنية مختلفة بمدينة سيدي بنور، لا تزال هذه المرافق الرياضية مغلقة في وجه شباب المدينة، دون أي توضيح رسمي بشأن أسباب هذا التأخير غير المفهوم.
وقد عبّر عدد من الشباب المهتمين بالرياضة، إلى جانب جمعيات رياضية وفعاليات من المجتمع المدني، عن استيائهم العميق من استمرار إغلاق هذه الفضاءات التي كان من المفترض أن تُشكل متنفسًا حيويًا لممارسة الرياضة ومحاربة التهميش والانحراف.
وفي تصريحات متفرقة لجريدة “بلا زواق تيفي”، أكد فاعلون محليون أن حرمان الأحياء المعنية من الاستفادة من ملاعب القرب يُفاقم معاناة الشباب ويقضي على طموحات فرق رياضية محلية كانت تعوّل على هذه المرافق لتنظيم أنشطتها وتنمية مواهبها.
ووجّه المتحدثون نداءً عاجلًا إلى عامل إقليم سيدي بنور، وإلى رئيسة المجلس الجماعي، من أجل التدخل السريع لفتح هذه الملاعب، وتفعيل دورها في فك العزلة الرياضية والاجتماعية عن آلاف الشباب، خاصة في ظل غياب فضاءات بديلة تحتضنهم.
وشددت الفعاليات على أن فتح هذه الملاعب لا يحتاج سوى إلى إرادة حقيقية من الجهات الوصية، إذ إن الأشغال قد انتهت منذ مدة، ولا يوجد أي مبرر موضوعي لاستمرار إغلاقها في وجه العموم.
ويُذكر أن تأهيل البنية التحتية الرياضية يُعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية والمجالية، كما أن تهميش مثل هذه المشاريع يُعد إهدارًا للمال العام وتفويتًا لفرص حقيقية في الاستثمار في الشباب.
سيدي بنور.. نداء شبابي لفتح ملاعب القرب المغلقة

رابط مختصر



