بين شاطئ مدينة الجديدة وشاطئ كابو نيكرو في الشمال فرق كبير يطرح أكثر من علامة استفهام ويجعلنا نتساءل بصراحة: لماذا لا تستفيد الجديدة من مؤهلات شاطئها كما ينبغي؟
شاطئ الجديدة يتوفر على رمال ذهبية وأمواج بحرية متنوعة تجذب الزوار وعشاق السباحة والاستجمام وهي مؤهلات طبيعية قادرة على جعل هذا الشاطئ واحدا من أجمل الشواطئ المغربية.
لكن المؤسف أن هذه المؤهلات تقابلها وضعية لا تليق بمدينة سياحية بحجم الجديدة. فالشاطئ يعاني من ضعف التنظيم ومظاهر من عدم النظافة وهو ما يطرح السؤال بشكل مباشر حول مسؤولية المجلس الجماعي ومدى قيامه بواجبه في تدبير هذا الفضاء.
وفي المقابل يكفي أن تنظر إلى شاطئ كأبو نكرو بالشمال لترى الفرق بوضوح. أجواء جميلة ونظافة وعمال يقومون بواجبهم وحضور واضح للجهات المسؤولة واهتمام بالتفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة.
فهل المشكلة في شاطئ الجديدة أم في طريقة تدبيره؟
الجديدة لا ينقصها البحر ولا الرمال ولا المؤهلات الطبيعية بل ينقصها التدبير الجيد والاهتمام الحقيقي.
والسؤال الذي نوجهه إلى المجلس الجماعي للجديدة بكل وضوح: إلى متى سيظل شاطئ المدينة بهذه الوضعية؟ وهل يعقل أن تتوفر الجديدة على كل هذه المؤهلات ولا تستطيع أن تجعل من شاطئها واجهة تليق بها وبسكانها وزوارها؟
المواطن لا يريد المستحيل بل يريد شاطئا نظيفا منظما يليق بمدينة الجديدة.




