طقوس احتفالية خاصة وأجواء روحانية في احياء ليلة القدر بالمغرب

ابراهيم
أحداثمجتمع
ابراهيم6 أبريل 2024آخر تحديث : منذ سنتين
طقوس احتفالية خاصة وأجواء روحانية في احياء ليلة القدر بالمغرب

يحتفي المغاربة بليلة السابع والعشرين من رمضان. والتي يرجح لدى الكثيرين توافقها مع ليلة القدر. بمجموعة من الطقوس التي لا تزال تتشبث بها العديد من الأسر
فيها يكون الأطفال هم النجوم الحقيقيين، إذ يشجع الأهل الأطفال على الصيام لأول مرة في حياتهم في تلك الليلة. وتحتفي الأسر بهذا الحدث من خلال شراء الملابس التقليدية وتخضيب أيديهم بالحناء.
وتزدهر تجارة البخور وأعواد العطور والملابس التقليدية قبيل هذه الليلة الهامة. وتليها زيارة مكثفة للمقابر لصلة الرحم مع الراحلين وتقديم الصدقات باسمهم.تشهد الأسواق والمحلات التجارية حركة تجارية دؤوبة حيث يحرص المغاربة على اقتناء الملابس التقليدية من قبيل “الجلباب” و “السلهام” و”البلغة” حذاء تقليدي. والذراعية لباس صحراوي ثم يتوجهون إلى المساجد لأداء الصلاة.
وترتدي النساء أفضل الجلاليب ويتطيبن بالمسك والعود ثم يتوجهن إلى المسجد لأداء الصلاة. كما يرافقهن أطفالهن وهن يرتدين لباسا تقليديا.
وفي منظر رهيب ولافت للنظر تمتلئ المساجد بالمصلين وتصدح الحناجر بتلاوة القرآن. وتصل إلى الفضاء الخارجي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق