عامل إقليم اليوسفية يترأس فعاليات تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية ويشيد بتضحيات أبطال الإنقاذ

ابراهيم
أحداثالوطنيةثقافةقضايا عامة
ابراهيم3 مارس 2026آخر تحديث : منذ 5 أشهر
عامل إقليم اليوسفية يترأس فعاليات تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية ويشيد بتضحيات أبطال الإنقاذ
عامل إقليم اليوسفية يترأس فعاليات تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية ويشيد بتضحيات أبطال الإنقاذ

في أجواء رسمية مفعمة بروح الاعتراف والتقدير، احتضنت مدينة اليوسفية، صباح يوم الاثنين 2 مارس 2026، حفل تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي ترأسه عامل إقليم اليوسفية بمقر ثكنة الوقاية المدنية، بحضور عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني.
ويأتي هذا الاحتفال في إطار العناية الخاصة التي توليها السلطات الإقليمية لجهاز الوقاية المدنية، باعتباره ركيزة أساسية في منظومة السلامة وحماية الأرواح والممتلكات، ودعامة لا غنى عنها في مواجهة مختلف الحوادث والكوارث الطبيعية والطارئة.
وقد تميز الحفل بتقديم شروحات تقنية وعروض ميدانية همّت مختلف وسائل وآليات التدخل والإنقاذ، حيث أبانت عناصر الوقاية المدنية عن جاهزية عالية وكفاءة مهنية كبيرة، عكست مستوى التكوين والتأهيل الذي يحظى به هذا الجهاز الحيوي، وقدرته على التدخل السريع والفعال في أصعب الظروف.
كما تم خلال هذه المناسبة إبراز الدور التحسيسي والتوعوي الذي تضطلع به الوقاية المدنية، من خلال برامجها الموجهة للمؤسسات التعليمية والفضاءات العمومية، بهدف نشر ثقافة الوقاية والسلامة، وتعزيز الوعي الجماعي بأهمية اتخاذ التدابير الاستباقية للحد من المخاطر.
وفي كلمة بالمناسبة، نوه عامل إقليم اليوسفية بالمجهودات الجبارة التي يبذلها رجال ونساء الوقاية المدنية، مشيداً بتضحياتهم الجسيمة وروحهم الوطنية العالية، ومؤكداً على ضرورة مواصلة دعم هذا الجهاز الحيوي، وتوفير الإمكانيات الكفيلة بالارتقاء بأدائه، حتى يظل في مستوى انتظارات المواطنين.
ويشكل اليوم العالمي للوقاية المدنية محطة سنوية للاعتراف بما يقدمه هذا السلك من خدمات جليلة، وفرصة لتجديد التعبئة الجماعية حول قيم التضامن، والوقاية، وحماية الأرواح، في سبيل مجتمع أكثر أمناً وسلامة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق