يعيش مستعملو الرصيف بأحد شوارع حد السوالم حالة من القلق بسبب عمود كهربائي مائل بشكل خطير، يهدد سلامة المارة ويطرح علامات استفهام حول الجهة المسؤولة عن التدخل الفوري.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن العمود ربما تعرّض لاصطدام قوي من إحدى الشاحنات التي تلج الرصيف بشكل متكرر لتزويد المحلات التجارية بالمواد الغذائية أو الأعلاف الموجهة لتربية المواشي. هذا السلوك العشوائي في استغلال الفضاء العمومي، دون مراعاة شروط السلامة، ساهم في تعريض البنية التحتية لخطر الانهيار.
ويتساءل المواطنون عن سبب تأخر الجهات المختصة في معالجة الوضع، خاصة أن الخطر قائم وقد يؤدي إلى كارثة إنسانية في حال سقوط العمود أو تماس كهربائي مفاجئ.
فمن المسؤول عن المراقبة والتدخل؟ وهل سيتم اتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً؟
متابعة : فنان الغنيمي




