عرفت مدينة آسفي، وبالخصوص المدينة العتيقة، وضعاً استثنائياً جراء التساقطات المطرية القوية التي شهدتها المنطقة، والتي تسببت في سيول جارفة اجتاحت الأزقة والمنازل، مخلفة أضراراً مادية كبيرة، مع تداول معطيات أولية وغير مؤكدة حول احتمال وجود مفقودين.
وأفادت مصادر محلية أن ارتفاع منسوب المياه أدى إلى محاصرة عدد من الأسر داخل منازلها، خاصة بالأحياء القديمة التي تعاني من هشاشة في البنية التحتية، الأمر الذي خلق حالة من الذعر في صفوف الساكنة، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن.
وأمام تأخر التدخلات، انخرط عدد من شباب الحي في جهود إنسانية تلقائية، حيث عملوا على مساعدة العالقين وإخراجهم من المناطق المتضررة، في مشهد يعكس روح التضامن والتآزر، وذلك في انتظار تدخل الجهات المعنية لتأمين المنطقة وتقديم الدعم اللازم للمتضررين.




