هي بمثابة كارثة بيئية باتت تهدد شاطئ المهارزة الساحل المتواجد بتراب جماعة المهارزة الساحل اقليم الجديدة كنتيجة للروائح الكريهة المنبعثة من مياه البحر،حيث تفاجئ الأشخاص الراغبين في ممارسة رياضة المشي وعند البحث عن مصدرها تكون المفاجأة كبيرة انه انبوب المياه العادمة لاقامات سكنية فارهة يصب في البحر مباشرة دون اي معالجة تدكر.
هذا الأمر يساهم بشكل كبير في تلوث مياه البحر التي تحولت إلى خطر على صحة المواطنين/المصطافين.
وقد ساهمت هذه المياه العادمة التي تصب بشكل مكثف في مياه البحر في إلحاق أضرار بالثروة السمكية، وزادت من معاناة المواطنين المجاورين لهذه المنطقة الذين يشتغلون في صيد الأسماك، خصوصا من شباب المنطقة الممتهن للصيد .
هذا وقد عبرت فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة عن استغرابها من هذه الكارثة البيئية التي تسبب فيها انبوب الصرف الصحي المنبعث من المجمع سكني الكائن بتراب الجماعة على الطريق الساحلية 320 الرابطة بين الدارالبيضاء والجديدة.
كما أكد بعض الفاعلين وشباب المنطقة أن هذا الانبوب الملوث الذي يصب في البحر “ألحق أضرارا كثيرة بالمواطنين والساكنة المجاورة ، خصوصا الذين يعيشون على امتهان حرفة الصيد لأنواع من الأسماك وإعادة بيعها إذ صاروا يجدون صعوبة في ذلك بالنظر إلى رفض الزبناء اقتناءها لهذا السبب.
من جهتهم استنكر عدد كبير من شباب المنطقة تواجد هذا الأنبوب الذي وضعه هدا المجمع السكني مشددين على “وجوب التحرك العاجل لوقف هذه الكارثة البيئية”
و أن هذه المياه العادمة التي تصب في البحر “بات الكل يتضرر منها، بما في ذلك الطيور والأسماك إلى جانب المواطنين الذين يحبذون الاستمتاع بالقيام برياضة المشي والجري بجانب البحر “وأنهم بصدد مراسلات إلى جهات عدة من أجل التدخل لوقف هذه الكارثة، ووقف معاناة المواطنين المتضررين من بيع الأسماك التي يصطادونها بالمنطقة المذكورة بسبب تلوث المياه”.
تبقى الاشارة انه من شأن استمرار هذه الكارثة البيئية أن تجعل كثيرا من المواطنين يتجنبون القدوم إلى هذا الشاطئ الجوهرة ، ويطرح الرأي العام سؤال بديهي : من رخص لهذا المجمع السكني بإحداث هذا الأنبوب في ضرب لكل القوانين والمساطر الجاري بها العمل .
بلازواق تيفي ومراسلها بعين المكان تعد بزيارة المنطقة وانجاز تحقيق مصور حول الكارثة البيئية .
مصطفى العلوي




