يعيش مركز القصور الكلوي بمدينة كلميمة اوضاعا مأسوية نتيجة تراجع خدمات هذا المركز وتقادم ألات تصفية الدم به وإفلاس الجمعية المدبرة لهذا المركز بعد أن توقفت خدمة نقل المرضى الذي تؤمنه حافلة تابعة للمركز ،بعد استنفاد المخصصات المالية للوقود الخاص بالحافلة ،وهو ما جعل بعض المرضى الذين ينحدرون من قصور جماعات تنجداد وملعب واغبالو نكردوس يعانون إشكالية تتعلق بالنقل ،فيما كشف بعض المرضى أن الآلات المخصصة لتصفية الدم تتوقف من حين لأخر ،نتيجة تقادمها، حيت يعود تاريخ استعمالها الى تاريخ افتتاح المركز من طرف عامل إقليم الراشيدية منذ سنوات مضت زيادة على ذلك ويعاني الممرضون وبعض الأطر الصحية بمركز تصفية الدم بكلميمة من تأخر دفع مستحقاتهم المالية التى كانت الجمعية المسيرة تتولى تأديتها ،خصوصا أن الجمعية تعتمد في تسييرها على الدعم المالي من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، وعبر مجموعة من المرضى من معاناتهم المتكررة بمركز القصور الكلوي بمدينة كلميمة مطالبين الجهات المختصة بالتدخل من أجل معالجة الاشكاليات التى يعيشونها داخل المركز ،مطالبين المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية بالراشيدية بالتدخل في هذا الملف الذي يعد من بين الملفات التى تستأثر بإهتمام الرأي العام المحلي بمدينة كلميمة، حيث أن المركز تراجعت خدماته بشكل مهول جعل المرضى ينددون بهذه الوضعية المزرية لمركز تصفية الدم بكلميمة ،و أن المركز يوفر خدمات تصفية الدم لمجموعة من المرضى الذين ينحدرون من مدينة كلميمة وكذا المرضى المنحدرين من جماعات تنجداد وملعب وأغبالو نكردوس.




