يعاني سكان مدينة برشيد ومستعملي الطريق من مشكلة كبيرة وهي كثرة الحفر المتناثرة هنا وهناك بأحجام مختلفة،خصوصا في طرق مداخل المدينة،التي أصبحت في حالة تطرح أكثر من علامة استفهام،وخاصة الطريق الوطنية الرابطة بين الدروة ومديونة،مما تتسبب في الكثير من الإزعاج للمارة والسائقين على حد سواء.
وتؤدي إلى زيادة خطر حوادث السير،خاصة بالنسبة للدرجات النارية.
لدى يجب على الجهات المسؤولة إجراء صيانة دورية لهذه الطرق لمعالجة الحفر الصغيرة قبل أن تتسبب في أضرار كبيرة،وإيجاد حلول عاجلة وجدرية وبذل المزيد من الجهد تحسينها وإصلاحها حتى تكون آمنة ومريحة لمستعمليها.
محمد فتاح




