تحظى منطقة وجماعة ميرالفت بشهرة وطنية واسعة نظرا لتوفرها على مؤهلات سياحية واعدة تجعل السياح يتوافدون عليها على طول السنة قاصدين خاصة شواطئها الست الرائعة وطبيعتها الخلابة التي تأسر الزائرين إليها.
واذا كان لموقع ميراللفت الاستراتيجي دور كبير في شهرتها وجلبها للسياح المغاربة والأجانب بإعتبارها بوابة لجهة كلميم واد نون ..
فإن هناك مظاهر مسيئة لها كوجهة مفضل لذا السياح ، بحيث تنتشر الكلاب الضالة في كل مكان وتهدد حياة الأشخاص احيانا كما حدث مؤخرا مع احد الوافدين الذي نهشته الكلاب الضالة وجعلت الاغلبية متخوفة من ان يقع لها ما حدث له.
ومن المظاهر المثيرة أيضا انتشار الدواب عبر الطرقات وخاصة الحمير التي اضحت تهدد حياة مستعملي الطريق لانها تظل تائهة عبر الطرقات والمسالك بلا حسيب ولا رقيب.
هذا ناهيك عن ضاهرة المشردين ومن هم بدون مأوى الدين يتخدون من بعض الاماكن مستقرا لهم ويستجدون المارة قوت يومهم…
هي مظاهر مشينة حقا ومثيرة للاشمئزاز تنتظر تدخل الجهات المسؤولة للحد منها وجعل المنطقة وجهة دات اقبال وجلب للسياح.

يوسف كركار ميراللفت سيدي افني




