تتساقط الأمطار بشكل أقل وأقل كل عام بجماعة الزحيلكة، مما يتسبب في ندرة المياه الصالحة للشرب وتهديد حياة السكان. ومع ذلك، بدلاً من اتخاذ إجراءات فعالة لحل هذه المشكلة، تتمحور في تدبير الفريق الذي يسير الشأن المحلي بالزحيلكة حول الفساد والمحسوبية والزبونية.
حتى الآن، لم يتم اتخاذ أي إجراءات جادة للتعامل مع هذه المشكلة الخطيرة. على سبيل المثال، منح المكتب المسير ثقوب لبعض المستشارين الجماعيين، الذين انتهزوا الفرصة للحصول على المزيد من المياه دون وجه حق، وتركوا العديد من الأسر التي تعاني من ندرة المياه الصالحة للشرب بلا مياه.
بدلاً من ذلك، يجب على المجلس الجماعي اتخاذ إجراءات فورية لحل هذه المشكلة الحيوية، يجب أن يتعاون المجلس مع الجهات المختصة لتطوير خطط لتدبير المياه وحفظ المياه الجوفية، وتوفير مياه صالحة للشرب للسكان الذين يعانون من ندرتها.
إن عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع هذه المشكلة قد يؤدي إلى تدهور الحالة وتفاقم المشكلة، مما يؤثر بشكل كبير على صحة وسلامة السكان،وبالتالي، يجب على المسؤولين المحليين بالزحيلكة أن يولوا هذه المشكلة الخطيرة الاهتمام اللازم ويتخذوا الإجراءات الفورية لحلها، وذلك من خلال العمل على تحسين نظام تدبير المياه وتوفير المياه الصالحة للشرب للسكان في جميع أنحاء الجماعة. يجب أن يكون الهدف الأساسي هو حماية حياة السكان وتحسين ظروفهم المعيشية بدلاً من الانشغال بالفساد والمحسوبية والزبونية.
لذا، ندعو جميع أعضاء المجلس الجماعي بالزحيلكة إلى الاهتمام بمشكلة ندرة المياه وتعاونهم مع الجهات المختصة لإيجاد حلول سريعة وفعالة لهذه المشكلة الخطيرة وضمان حق السكان في الحصول على المياه الصالحة للشرب والحياة الكريمة.
بقلم_الأستاذ_الجوادي_ربيع




