وقعت صباح اليوم الأربعاء 19 فبراير، حادثة سير بين سيارة خفيفة ودراجة نارية من نوع هاي كلوند، بحي الاندلس في مدينة وجدة.
و لحسن الحظ، لم تخلف الحادثة أي خسائر في الأرواح، لكنها خلفت أضرارًا مادية.
هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية الحيطة والحذر على الطريق، وضرورة احترام قوانين السير والالتزام بالسرعة المسموح بها، خاصة في المناطق الحضرية.
و لا تزال الدراجات النارية، وخاصة تلك المصنوعة في الصين، تُشكل خطرًا كبيرًا على أرواح مستخدميها. فقد أظهرت الدراسات أن هذه الدراجات تُعد “موتًا بطيئًا” لمن لا يحترم القوانين.
وتواصل هذه الدراجات حصد الأرواح في مدينة وجدة، لا سيما في صفوف الشباب.
إن الآباء هم من يدفعون ثمن أخطاء أبنائهم في ارتكاب مثل هذه الحوادث، ولا سيما ثمن فقدان أحبائهم.
لذا، ندعو جميع مستخدمي الطريق، وخاصة الشباب منهم، إلى التحلي بالمسؤولية والالتزام بقواعد السير، فسلامة أرواحنا وسلامة الآخرين هي أولوية قصوى يجب أن لا نفرط فيها.
فهيم البياش




