تلقينا نبأ وفاة طفل يبلغ من العمر 11 سنة بالمستشفى الإقليمي بعد أن انتظرت أسرته لأكثر من 20 يومًا لتدخل الطبيبة الجراحة، التي امتنعت عن الحضور لإجراء العملية الجراحية.
الطفل كان ضحية حادثة بسيطة بالدراجة الهوائية، والتي كان يمكن علاجها بسهولة. إلا أن الإهمال والتقصير في تقديم الرعاية الطبية اللازمة أديا إلى وفاته، تاركًا أهله ومجتمعه في حالة من الحزن والاستياء بحسب ما بلغ الى علمنا .
إن مثل هذه الحوادث تثير العديد من التساؤلات حول المسؤولية والضمير المهني. واذ نوجه نداءًا عاجلاً إلى المندوب و المدير وجميع النقابات للتدخل الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تطبيق القانون في حق كل من يستهتر بحياة المواطنين.
خالد البركة




