صباح يوم الإثنين 4غشت الجاري ، فارق شاب الحياة أمام المحطة الطرقية القديمة لمدينة الجديدة، بعدما دهسته حافلة وسط فوضى السير وانعدام شروط السلامة، مشهد تراجيدي يتكرر في ظل تجاهل تام من الجهات المعنية.
المحطة الطرقية الجديدة جاهزة منذ شهور، ومع ذلك لا تزال أبوابها موصدة لأسباب غامضة. من يعرقل الافتتاح؟ ومن المستفيد من استمرار هذه الفوضى القاتلة؟
نحن أبناء مدينة الجديدة، ورغم إصرارنا على فتح هذه البنية التحتية الضرورية، فإننا نرفض أي محطة لا ترقى للمستوى المطلوب ولا تحترم كرامة المواطن. نريد محطة بمواصفات عالية، تليق بمدينة ذات تاريخ وثقل حضاري.
لا نريد حلا مؤقتا ولا افتتاحا شكليا. نريد محطة تضمن السلامة التنظيم والاحترام.
فكل يوم تأخير هو خطر جديد ودم جديد.
نجيب عبدالمجيد




