علمت الجريدة، حسب ما توصلت به من مصادر داخلية، أن المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم اليوسفية قامت باتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات الاستباقية لمواجهة حالات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، تزامناً مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة الذي تشهده المنطقة خلال فصل الصيف.
وحسب المصادر ذاتها، فإن مختلف المؤسسات الصحية التابعة للإقليم تتوفر على الأدوية والعلاجات الضرورية الخاصة بالتكفل بهذه الحالات، بما في ذلك المركز الصحي بالشماعية، إلى جانب باقي المراكز الصحية بالإقليم، وذلك بهدف ضمان التدخل السريع وتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين في أفضل الظروف.
ودعت المصالح الصحية المواطنين إلى التحلي باليقظة وتجنب الأماكن التي تشكل بيئة مناسبة لتواجد العقارب والأفاعي، خاصة الحقول والأعشاب الكثيفة والأماكن المهجورة والأكوام الحجرية، مع اتخاذ الاحتياطات الضرورية أثناء التنقل أو مزاولة الأنشطة الفلاحية خلال الفترات الحارة من اليوم.
كما شددت المصادر على ضرورة التوجه بشكل فوري إلى أقرب مؤسسة صحية عند التعرض لأي لسعة عقرب أو لدغة أفعى، مع تفادي بعض الممارسات التقليدية التي قد تؤخر العلاج أو تساهم في تفاقم الحالة الصحية للمصاب.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن الجهود الوقائية والتحسيسية الرامية إلى حماية صحة المواطنين والحد من المخاطر المرتبطة بهذه الحوادث الموسمية، التي تعرف عادة ارتفاعاً في عدد الحالات خلال فصل الصيف.
متابعة : محمد المداني




