اضطراب مؤقت في تدبير النفايات بالجديدة وأزمور ومولاي عبد الله بعد إضراب عمال المطرح

الأزمة لا تعني شركة التدبير المفوض بالجديدة بقدر علاقتها بالشركة المدبرة للمطرح

ابراهيم
2026-10-07T22:37:39+03:00
أحداث•الوطنية•قضايا عامة•مجتمع
ابراهيممنذ 40 دقيقةآخر تحديث : منذ 39 دقيقة
اضطراب مؤقت في تدبير النفايات بالجديدة وأزمور ومولاي عبد الله بعد إضراب عمال المطرح

شهدت جماعات الجديدة وأزمور ومولاي عبد الله وجماعات اخرى ، خلال الأيام الأخيرة اضطراباً في منظومة تدبير النفايات، إثر توقف نشاط مطرح النفايات بمولاي عبد الله بسبب إضراب خاضه عمال شركة “SOS” المكلفة بتدبير المرفق، ما أدى إلى تعطل عملية إفراغ شاحنات النفايات وتراكم الحمولات بعدد من النقاط.

و استمر إغلاق المطرح أمام شاحنات نقل النفايات لما يقارب ثلاثة أيام، الأمر الذي تسبب في تكدس الشاحنات وانتظارها لساعات طويلة أمام بوابة المرفق، في وضع أثار تخوفات الساكنة من انعكاسات محتملة على النظافة العامة والصحة والبيئة.

وفي إطار الجهود الرامية إلى معالجة الوضع، تدخل عامل إقليم الجديدة، سيدي صالح دحا، حيث تم التوصل إلى استئناف العمل بالمطرح بعد تعليق الإضراب، ما سمح بإعادة فتح المرفق واستقبال الشاحنات التي ظلت عالقة منذ بدء الأزمة.

ويعتبر مطرح النفايات بمولاي عبد الله منشأة أساسية ضمن منظومة تدبير النفايات على مستوى الإقليم، إذ يستقبل النفايات القادمة من عدد من الجماعات الترابية، من بينها الجديدة وأزمور ومولاي عبد الله، ما يجعل استمرارية نشاطه عاملاً محورياً لضمان السير العادي لخدمات الجمع والنقل.

وفي المقابل، تشير المعطيات المتاحة إلى أن الشركة المفوض لها تدبير قطاع جمع ونقل النفايات بمدينة الجديدة واصلت أداء مهامها بشكل اعتيادي، غير أن أي توقف على مستوى المطرح ينعكس مباشرة على سلسلة التدبير بأكملها، نظراً لارتباط مرحلتي الجمع والنقل بعملية الإفراغ النهائي للنفايات.

**حل مؤقت وحاجة إلى معالجة مستدامة**

ورغم عودة حركة الشاحنات إلى طبيعتها عقب إعادة فتح المطرح، فإن تكرار حالات التوقف المرتبطة بهذا المرفق يثير تساؤلات حول ضرورة إيجاد حلول مستدامة تضمن استمرارية الخدمة العمومية وتحول دون تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلاً.

ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن تدبير النفايات يدخل ضمن الخدمات الأساسية المرتبطة مباشرة بحماية الصحة العامة والمحافظة على البيئة وجودة الحياة داخل المجالات الحضرية والقروية، ما يستدعي ضمان استمرارية هذا المرفق الحيوي بعيداً عن أي اضطرابات متكررة.

وفي هذا السياق، تتطلع ساكنة الجديدة وأزمور ومولاي عبد الله إلى بلورة حلول مؤسساتية دائمة لمعالجة الإشكالات المرتبطة بتدبير مطرح مولاي عبد الله، بما يكفل استمرارية استقبال النفايات ويجنب المنطقة العودة إلى مشاهد التراكم والاختلالات التي شهدتها خلال الأيام الماضية.

كما تأمل الساكنة أن تسفر الجهود الجارية عن إرساء آلية تدبير مستدامة تضمن انتظام المرفق، وتحافظ على البيئة والصحة العامة، وتوفر شروط الاستقرار لخدمات جمع ونقل النفايات على مستوى مختلف الجماعات المعنية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق