في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية والاجتماعية لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، احتضن المستشفى الإقليمي لالة حسناء باليوسفية، يوم الاثنين 22 يونيو 2026، عملية تشخيص طبي لفائدة المستفيدين المنحدرين من جماعتي إيغود وسيدي شيكر، وذلك تحت إشراف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم اليوسفية.
وجرى تنظيم هذه المبادرة الإنسانية بمبادرة من جمعية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بإيغود، بشراكة مع جمعية رعاية لصحة الأم والطفل، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية والتعاون الوطني، في تجسيد لروح التعاون وتضافر جهود مختلف المتدخلين من أجل الارتقاء بالخدمات الموجهة لهذه الفئة.
ومكنت هذه العملية، التي احتضنها المستشفى الإقليمي لالة حسناء، من تشخيص مختلف الحالات وتحديد احتياجاتها الصحية والتأهيلية، تمهيدا لضمان مواكبة شاملة ومتكاملة للمستفيدين، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز ولوجهم إلى الخدمات الصحية والاجتماعية الملائمة.
وبهذه المناسبة، تم التنويه بالمجهودات التي تبذلها مريم نوبداني، مديرة المستشفى الإقليمي لالة حسناء، من خلال دعمها وتعاونها المستمر لإنجاح هذه المبادرات ذات البعد الإنساني والاجتماعي، كما تم التعبير عن خالص الامتنان للدكتور أحمد إيدوكيتار، الأخصائي في جراحة العظام، الذي أكد استعداده للتنقل إلى المركب الاجتماعي المتعدد التخصصات بجماعة إيغود من أجل مواكبة الحالات وتتبعها، في مبادرة تجسد قيم التضامن والتكفل الإنساني بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتعكس هذه المبادرة أهمية تضافر جهود مختلف الشركاء والمتدخلين من أجل تقريب الخدمات الصحية والاجتماعية من الفئات الهشة، وتعزيز الإدماج والرعاية الاجتماعية، بما يكرس مبادئ العدالة المجالية والتضامن الاجتماعي، ويجسد الأهداف النبيلة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في خدمة الفئات الأكثر هشاشة.




