في تطور لافت على الساحة السياسية المغربية، كشف الصحفي اليوبي، عقب اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة السابق عزيز أخنوش، أن هذا الأخير قرر اعتزال العمل السياسي بشكل نهائي، في خطوة تفتح الباب أمام تساؤلات عديدة بشأن مستقبل حضوره السياسي ومستقبل حزب التجمع الوطني للأحرار.
وأكد أخنوش، وفق ما نقله الصحفي اليوبي، أنه اتخذ قرار الاعتزال، موضحاً في المقابل أنه لم يقدم، إلى حدود الآن، استقالته من حزب التجمع الوطني للأحرار.
وقال أخنوش: «اتخذت قراراً باعتزال العمل السياسي نهائياً، لكن إلى حدود الآن لم أقدم استقالتي من التجمع الوطني للأحرار».
وبين إعلان الاعتزال وعدم تقديم الاستقالة الحزبية، يظل السؤال المطروح هو: هل يتعلق الأمر بنهاية مرحلة سياسية بارزة في مسار أخنوش، أم أن المرحلة المقبلة ستكشف عن تفاصيل أخرى بشأن مستقبله داخل الحزب؟




