تعيش ساكنة جماعة الفقراء على وقع معاناة متواصلة بسبب غياب طريق تستجيب لحاجيات المواطنين وتضمن لهم التنقل في ظروف ملائمة، وهو الوضع الذي دفع عدداً من الأصوات إلى إطلاق نداء استغاثة، مطالبة بتدخل عاجل من المسؤولين، وعلى رأسهم المسؤول الأول عن الإقليم، من أجل وضع حد لمعاناة الساكنة.
وتناشد الساكنة الجهات المعنية التحرك بشكل فوري لإيجاد حل لهذا الوضع، عبر تأهيل الطريق الوطنية رقم 3514 وتحسين ظروف التنقل، بما يضمن فك العزلة عن المواطنين، ويسهل وصولهم إلى الخدمات الأساسية، ويضع حداً لمعاناة يومية تثقل كاهل الأسر وتؤثر على حياتها الاجتماعية والاقتصادية.
وأمام استمرار هذه الإكراهات، يظل السؤال المطروح: إلى متى ستظل ساكنة جماعة الفقراء تنتظر حقها في طريق آمنة وصالحة تلبي حاجياتها؟ وهل ستتحرك الجهات المسؤولة في القريب العاجل للاستجابة لهذا المطلب، أم ستظل معاناة المواطنين معلقة في انتظار حلول ملموسة على أرض الواقع؟
إن فك العزلة عن ساكنة جماعة الفقراء ليس امتيازاً، بل ضرورة تنموية وحق أساسي يقتضي تدخلاً مسؤولاً وعاجلاً.
متابعة: محمد نرادي
خريبكَة..جماعة الفقراء الساكنة تستغيث وتطالب بتدخل عاجل لفك العزلة وإنهاء معاناة الطريق الوطنية رقم 3514

رابط مختصر



