بعد عدة اضرابات متكررة وعدة شكايات تنبه وتدق ناقوس الخطر على انا الصحة في خطر وفي ظل اللامبالاة للجهات المختصة من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه حيث ان المركز الصحي لتالسينت فقط اسم وجذران بلا خدمات طبية متردية حيث دوره فقط ارسال المرضى الى بوعرفة والتي تبعد مئات الكيلومترات، حيث للأسف وصل الامر ان تضع امرأة مولودها بالشارع العام في مشهد صادم ومخزي يعكس الوضعية التي آل إليها القطاع الصحي ببلدة تالسينت رغم انا هناك مستشفى للقرب انتهت اشغال بناءه وتجهيزه من مدة والذي ينتظر الكل تدشينه بفارغ الصبر.
محمد الادريسي / ميدلت




