جمعيات المجتمع المدني وساكنة الوليدية تدق ناقوس الخطر بشأن التحديات الأمنية والتنظيمية المصاحبة للمعارض والسيرك الموسمي

ابراهيم
سياسةقضايا عامةمجتمع
ابراهيممنذ ساعتينآخر تحديث : منذ ساعتين
جمعيات المجتمع المدني وساكنة الوليدية تدق ناقوس الخطر بشأن التحديات الأمنية والتنظيمية المصاحبة للمعارض والسيرك الموسمي

تشهد مدينة الوليدية خلال الفترة الحالية نقاشاً واسعاً في أوساط المجتمع المدني والساكنة المحلية حول التداعيات المحتملة لاحتضان عدد من الأنشطة والمعارض الموسمية، إلى جانب السيرك، وما قد يرافق ذلك من ضغط إضافي على مختلف المتدخلين في تدبير الشأن الأمني والمحافظة على النظام العام.

وتعبر فعاليات جمعوية ومواطنون عن تخوفهم من أن يؤدي توافد أعداد كبيرة من الزوار والوافدين من خارج المدينة إلى خلق تحديات أمنية وتنظيمية إضافية، خاصة خلال الفترة الصيفية التي تعرف أصلاً ارتفاعاً كبيراً في عدد المصطافين والزوار، وهو ما يستدعي تعبئة استثنائية للموارد البشرية واللوجستية.

ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن توزيع فضاءات المعارض والسيرك بمناطق مختلفة من المدينة قد يزيد من صعوبة عمليات المراقبة والتتبع الميداني، ويضاعف من الأعباء الملقاة على عاتق السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة وباقي الأجهزة المكلفة بحفظ الأمن والنظام العام.

كما تشير بعض الآراء إلى أن المناسبات الكبرى تستقطب، إلى جانب الزوار والعائلات الباحثة عن الترفيه، أشخاصاً قد تكون لهم سوابق أو سلوكات منحرفة، وهو ما يرفع من احتمال وقوع مشادات أو شجارات قد تتطور في بعض الحالات إلى استعمال الأسلحة البيضاء، خاصة في الأماكن التي تعرف كثافة بشرية كبيرة أو خلال الفترات الليلية، الأمر الذي قد يشكل خطراً على سلامة المواطنين والزوار ويستوجب تعزيز الإجراءات الوقائية والرقابية بشكل استباقي.

ومن بين الانشغالات المطروحة كذلك، ما قد ينجم عن تنظيم هذه الأنشطة من ضغط كبير على البنية الطرقية للمدينة، ولاسيما على المدخل الرئيسي للوليدية الذي يعرف في الأصل حركة مرورية مكثفة خلال فصل الصيف. ويحذر متتبعون للشأن المحلي من أن تزايد عدد المركبات والزوار قد يؤدي إلى اختناقات مرورية وازدحام كبير، بما قد يؤثر على انسيابية التنقل ويعرقل في بعض الحالات سرعة تدخل مصالح الإسعاف أو الوقاية المدنية أو المصالح الأمنية عند الضرورة.

وفي المقابل، تؤكد الفعاليات المدنية أن إثارة هذه المخاوف لا تهدف إلى التشكيك في المجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات الأمنية والإدارية بالوليدية، والتي تحظى بتقدير واسع من طرف الساكنة، وإنما تروم دق ناقوس الخطر بشكل استباقي والدعوة إلى اتخاذ جميع التدابير الوقائية الكفيلة بضمان مرور الموسم الصيفي في أفضل الظروف.

وتطالب فعاليات محلية بضرورة إجراء تقييم دقيق للانعكاسات الأمنية والتنظيمية لمختلف التظاهرات المزمع تنظيمها خلال صيف هذه السنة .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق