يتواصل بمدينة وادي زم مشهد حرق النفايات بالمطرح، وسط تزايد انشغالات الساكنة إزاء الدخان المتصاعد والروائح الخانقة التي تصل إلى عدد من الأحياء، في وضع يثير مخاوف بشأن انعكاساته المحتملة على صحة المواطنين، خصوصاً المرضى والأطفال والمسنين.
وأمام استمرار هذه الظاهرة، تتجدد التساؤلات حول أسباب عدم وضع حد لهذه الممارسات، والتدابير التي تتخذها الجهات المعنية لمعالجة الإشكال، في ظل معاناة المواطنين مع الروائح المزعجة ومخاوفهم من الأضرار الصحية والبيئية التي قد تنجم عن استنشاق الدخان الناتج عن احتراق النفايات.
والأكثر إثارة للقلق أن هذا المشهد يتكرر دون أن يظهر، بحسب ما تعكسه شكاوى الساكنة، حل نهائي ينهي هذه المعاناة، الأمر الذي يطرح علامات استفهام عريضة حول المراقبة البيئية ومدى تدخل الجهات المسؤولة للحد من هذه الظاهرة.
إلى متى سيظل مطرح النفايات بوادي زم مصدر قلق للساكنة؟ وأين هي التدخلات الكفيلة بوضع حد لحرق الأزبال وما يصاحبه من دخان وروائح خانقة؟
إن الوضع يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة، والعمل على تحديد أسباب استمرار الحرق، واتخاذ إجراءات عملية ومستدامة لضمان تدبير سليم للنفايات وحماية صحة المواطنين والبيئة.
فحق ساكنة وادي زم في العيش داخل بيئة سليمة ليس مطلباً ثانوياً، بل مسؤولية تستوجب التحرك الجاد، بعيداً عن الحلول المؤقتة، حتى لا تستمر معاناة المواطنين إلى أجل غير معلوم.
متابعة: محمد نرادي
وادي زم.. مطرح النفايات تحت المجهر وسط مخاوف صحية وبيئية

رابط مختصر



