الرشيدية… مدينة على حافة الحفر!

الطرقات متهالكة، البنية التحتية مهترئة، والمواطن يؤدي الثمن

ابراهيم
قضايا عامة
ابراهيم12 أبريل 2025آخر تحديث : منذ سنة واحدة
الرشيدية… مدينة على حافة الحفر!

في كل مرة تتساقط فيها الأمطار على مدينة *الرشيدية*، تنكشف الحقيقة المرة: بنية تحتية *هشة وضعيفة* لا تصمد أمام قطرات المطر، فما بالك بالكوارث أو التغيرات المناخية الكبرى! الصورة المرفقة ليست من منطقة نائية أو طريق مهجور، بل من *أحد شوارع المدينة*، حيث تظهر الحفر والتشققات بوضوح، وسط *غياب تام لأشغال الصيانة والتأهيل*.

حياء منسية… وميزانيات غائبة؟

رغم مرور سنوات على وعود الإصلاح والتنمية، ما تزال العديد من أحياء الرشيدية – خاصة الشعبية منها – تعاني من *شبكات طرقية مهترئة، قنوات صرف صحي متهالكة، وأرصفة مكسرة*. المواطنون يتساءلون: *أين تذهب الميزانيات؟ ومن يحاسب المسؤولين عن هذا الإهمال؟*

الطرقات تتحول إلى أفخاخ

الحفر المنتشرة في الطرقات لا تشكل فقط خطرًا على السيارات، بل تهدد *سلامة التلاميذ، المسنين، والراجلين*. بل إن هناك من *أُصيب أو تعرض لحوادث* بسبب انزلاق أو سقوط في حفرة لم تُرمم منذ شهور، وربما سنوات.

شتاء الرشيدية.. يفضح التقصير

كلما نزلت أولى قطرات المطر، *تغرق المدينة*: الطرق تتحول إلى برك مائية، والمجاري تُسَدّ، والمارة يُجبرون على التنقل وسط الوحل، وكأن المدينة *ليست في القرن 21*، بل في زمن آخر، لا تخطيط فيه ولا كفاءة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق