عرفت الطريق المدارية بمدينة تازة، وقوع حادثة سير خطيرة بين سيارتين خفيفتين، خلفت خسائر مادية كبيرة ولحسن الحظ دون تسجيل إصابات بشرية خطيرة، وفق ما أكدته مصادر محلية.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحادث وقع بسبب السرعة المفرطة وعدم احترام مسافة الأمان، إضافةً إلى ضعف الرؤية الناتج عن انتشار الأشجار والنباتات الكثيفة في الجزيرة الوسطى للطريق، ما جعل السائقين يفقدان القدرة على تفادي الاصطدام في الوقت المناسب.
وفور إشعارها بالحادث، حلت بعين المكان عناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية، التي عملت على تنظيم حركة المرور وفتح تحقيق لتحديد الأسباب الدقيقة للحادث، في وقت تم فيه نقل المركبتين المتضررتين من مكان الاصطدام لتيسير انسيابية السير.
الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول السلامة الطرقية داخل المدار الحضري لتازة، إذ عبّر عدد من مستعملي الطريق عن استيائهم من غياب الصيانة الدورية وضعف الإنارة وتراكم النباتات التي تحجب الرؤية، مطالبين السلطات المعنية بالتدخل العاجل لإعادة تهيئة المقطع الطرقي المذكور.
ويرى متتبعون أن هذا النوع من الحوادث يبرز الحاجة إلى مقاربة شاملة لتحسين البنية التحتية الطرقية داخل المدينة، وتكثيف حملات التوعية للحد من السلوكيات الخطرة أثناء السياقة، ضماناً لسلامة المواطنين ومستخدمي الطريق.
آدم أبوفائدة




