باتت حُفرة مكشوفة للواد الحار تهدد سلامة تلاميذ حي تاوريرت بورزازات،وتٌسبّب في معاناة صحية يومية للساكنة، بما في ذلك السكان المجاورين،وكذا السياح الاجانب اللذين يقصدون قصر تاويروت من الواجهة الخلفية.
وكشفت مصادر الجريدة من عين المكان، على أنّ هذه الحفرة كانت منذ ولاية المجلس البلدي السابق الذي لم يحرك ساكننا بالرغم من الوعود المقدمة الساكنة المحلية إلا أن الحال بقى على ماهو عليه.من غير مراعاة لسقوط أحد في قعرها خصوصا في صفوف تلاميذ صغار،يمرّون بجنابتها مرغمين.
وكذا الساكنة ،التي تئن من وطأة الروائح الكريهة المنبعثة منها.وقد تعالت في الآونة الأخيرة العديد من الأصوات في مجموعة من الخرجات الإعلامية المصورة، وعبّرت عن غضبها من لامبالاة من يهمُهم الأمر، عن وجود هذه الحفرة وتركها عارية مكشوفة أمام مرأى من الجميع، من غير أي تدخل من طرف المسؤولين.
وناشدوا في ثنايا ما صرحوا به، بضرورة تدخل عامل الإقليم ورئيس المجلس البلدي لإنقاذ السكان والسياح، من براثن معاناة يومية،جرّاء هذه الحفر.



إدريس اسلفتو/ورزازات




