شهد مركز الدرك الملكي بسيدي شيكر، بإقليم اليوسفية، انقطاعاً في التزويد بالماء لأزيد من يومين، شمل المركز والسكنيات الخاصة به، إلى جانب المؤسسات التعليمية والسكنيات المتواجدة بها، ما تسبب في معاناة للمعنيين جراء غياب هذه المادة الحيوية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد باشرت الجهات المعنية تدخلها لإصلاح العطب، في انتظار استكمال الأشغال وإعادة التزويد بالماء في أقرب وقت ممكن.
لكن السؤال المطروح: هل يمكن الانتظار لأيام من أجل إصلاح عطب يحرم مرافق وسكنيات من مادة أساسية كالماء، فقط لأن الأمر يتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع؟
إن الأعطاب التي تؤدي إلى انقطاع الماء لا ترتبط بأوقات العمل الإدارية، كما أن حاجيات المواطنين والمؤسسات إلى هذه المادة الحيوية لا تتوقف يومي السبت والأحد. لذلك، فإن الضرورة تقتضي توفير تدخلات استعجالية وفعالة طيلة أيام الأسبوع، بما فيها أيام العطل، تفادياً لامتداد المعاناة وتأخر إعادة الخدمة إلى طبيعتها.
كما أن غياب إشعار مسبق بهذا الانقطاع يزيد من صعوبة الوضع، ويطرح أهمية تعزيز التواصل مع المعنيين، إلى جانب تسريع عمليات الإصلاح كلما تعلق الأمر بخدمة أساسية لا تحتمل التأجيل.
وفي انتظار استكمال الأشغال وإعادة التزويد بالماء، يبقى الأمل معقوداً على اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الوضعيات مستقبلاً.
فالماء ضرورة يومية، والأعطاب الطارئة تستوجب تدخلاً عاجلاً، سواء خلال أيام العمل أو في عطلة نهاية الأسبوع، لأن معاناة المتضررين لا يمكن أن تنتظر إلى حين استئناف العمل الإداري.




