على مشارف فصل الصيف الذي يعرف توافد العديد من الكلاب الضالة على المجال الحضري لمدينة ازرو قادمين من القرى المجاورة ، والتائهة عن اصحابها المرافقة لهم يوم السوق الاسبوعي ، بحثا عن ما تقتاته بين ازقتها ، وما تشكله من خطر على سلامة وصحة المواطنين عند تجمعاتها قرب الاحياء السكنية والشوارع الرئيسية وخاصة اماكن تواجد حاويات الازبال ، وكما هو معلوم عند كل بداية موسم الصيف تعرف فيه هذه الاخيرة اصابتها بداء السعار وتصبح اكثر خطرا على المواطنين الذي تزداد معاناته عند نذرة او عدم وجود حقنة هذا الداء بالمستوصفات ، او مراكز حفظ الصحة التابع للجماعات التي من واجبها التدخل الاستباقي لحماية المواطن من خطرها واتخادها التدابير اللازمة من اجل حمايته وكذا حق الحياة لهذه الحيوانات ، مما يستوجب على المجالس اتخاد سبل معقلنة ومعصرنة تتماشى مع التقدم الذي باتت تعرفه معظم الدول في محاربة هذه الظاهرة ، والتخلي عن الطرق التقليدية المعتادة بقتل (اعدام) هذه الحيوانات وخاصة باستعمال المواد السامة او الرصاص ، هذا الاخير مما يشكله من خطر وازعاج وتوتر نفسي للساكنة .
وتبعا لما سلف ذكره وكذا توضيح سابق لوزارة الداخلية بوضعها محاربة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة على قائمة اولوياتها وذلك لما تشكله من إزعاج للمواطنين وخطر على صحتهم وسلامتهم، نتيجة الأمراض التي تتسبب فيها وعلى رأسها داء السعار.
فقد اصبح المجلس الجماعي لازرو ملزما باتخاده التدابير المفروضة ووضع مخطط يتماشى مع دورية وزارة الداخلية الموجهة للجماعات الترابية قصد العمل على تفعيل الاتفاقية الاطار للشراكة والتعاون بين مديرية الجماعات الترابية والمكتب الوطني للسلامة الصحية ومديرية علم الأوبئة والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة والتي تهدف إلى اعتماد مقاربة جديدة لمحاربة ظاهرة الكلاب الضالة .
مصطفى اخنيفس :ازرو




