اهتزت مدينة الفقيه بن صالح، صباح اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر، على وقع وفاة شخص في وضعية الشارع، عُثر عليه بزنقة باب الأحد، وسط معطيات متداولة ترجّح ارتباط الوفاة بالانخفاض الحاد في درجات الحرارة.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة معاناة الأشخاص دون مأوى، خاصة خلال فترات البرد، وما يواجهونه من ظروف قاسية في ظل غياب الحماية والإيواء والرعاية الضرورية.
كما تطرح الحادثة تساؤلات حول أهمية تعزيز التدخلات الاجتماعية والإنسانية، وتكثيف حملات الإيواء الاستعجالي، لضمان توفير الدفء والرعاية للأشخاص في وضعية هشاشة، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي.




