وزير الداخلية يقدم نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026.. الأصالة والمعاصرة يتصدر ، والعدالة والتنمية رابعاً

ابراهيم
أحداثالوطنيةسياسة
ابراهيممنذ 45 دقيقةآخر تحديث : منذ 45 دقيقة
وزير الداخلية يقدم نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026.. الأصالة والمعاصرة يتصدر ، والعدالة والتنمية رابعاً

أعلنت وزارة الداخلية المغربية النتائج الأولية للانتخابات التشريعية، حيث اعتلى **حزب الأصالة والمعاصرة** صدارة المشهد السياسي بحصوله على **97 مقعداً**، ليتولى زعامة سباق تشكيل الحكومة القادمة. وجاء **التجمع الوطني للأحرار** في المرتبة الثانية برصيد **66 مقعداً**، يليه **حزب الاستقلال** بفارق ضئيل حيث حصد **65 مقعداً**.

و حلّ **حزب العدالة والتنمية** رابعاً بـ **54 مقعداً**، ثم **الحركة الشعبية** بـ **29 مقعداً**، و**الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية** بـ **26 مقعداً**. واستكملت باقي الأحزاب توزيع المقاعد؛ إذ نال **التقدم والاشتراكية** 19 مقعداً، و**الاتحاد الدستوري** 17 مقعداً، بينما حصل كل من **الحركة الديمقراطية الاجتماعية** و**تحالف اليسار** على 8 مقاعد. كما فاز كل من **جبهة القوى الديمقراطية** و**حزب الإنصاف** بمقعدين، ونال كل من **الديمقراطيين الجدد** و**الوحدة والديمقراطية** مقعداً واحداً.

و شهدت هذه الاستحقاقات مشاركة **27 حزباً** تنافسوا عبر **1850 قائمة** تضم أكثر من 7 آلاف مرشح للفوز بـ **395 مقعداً** نيابياً. وبلغت نسبة المشاركة الوطنية **38.02%** من إجمالي **15.8 مليون ناخب مسجل**، وسط رقابة ميدانية ضمت أكثر من **3 آلاف مراقب** محلي ودولي، وتحت إشراف ممثلي اللوائح الانتخابية لضمان شفافية الفرز.

تفتح هذه النتائج الباب أمام مرحلة المشاورات المباشرة لبناء الائتلاف الحكومي الجديد؛ إذ يقتضي **الفصل 47 من الدستور المغربي** أن يُعين الملك رئيس الحكومة من الحزب المتصدر. ولتحقيق النصاب المطلوب وتشكيل أغلبيّة برلمانيّة مريحة، يتوجب على الحزب القائد تحالفات تجمع ما لا يقل عن **198 مقعداً**، للبدء في تنفيذ البرامج التنموية وإدارة الملفات الكبرى المنتظرة، وفي مقدمتها الترتيبات الوطنية لترشح المغرب لتنظيم كأس العالم 2030.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق