رغم ارتفاع درجات الحرارة وجمالية الشواطئ التي تزخر بها مدينة الجديدة، إلا أن المدينة لا تزال تعيش هدوءا غير معتاد في مثل هذا الوقت من السنة.
الزوار قليلون، والحركة التجارية ضعيفة، ما تسبب في ركود أثر سلبا على أبناء المدينة الذين كانوا يعولون على الموسم الصيفي لتحسين أوضاعهم الاقتصادية.
فأين يكمن الخلل؟
هل هو في ضعف الترويج السياحي؟ أم في غياب البرامج الثقافية والترفيهية الجاذبة؟ أم أن مشاكل النظافة والبنية التحتية وسوء تدبير الشواطئ ساهمت في هذا التراجع؟
وقد يكون تدهور القدرة الشرائية للمواطنين أحد الأسباب أيضا.
ورغم أن الأمل لا يزال قائما في انتعاش محتمل خلال شهر غشت، إلا أن الوضع يتطلب تدخلا فوريا من الجهات المعنية لإنقاذ ما تبقى من الموسم الصيفي.
الجديدة مدينة جميلة وتستحق أكثر من هذا الركود..
مدينة الجديدة هذا الصيف.. أين الزوار؟

رابط مختصر



