شهدت مدينة أكادير، مساء أمس، اختناقا مروريا خانقا على مستوى وسط المدينة، خاصة بالطريق المؤدية إلى كورنيش أكادير، في مشهد بات يتكرر مع كل عطلة ونهاية أسبوع.
وعاينت عدسة “بلا زواق تيفي” طوابير طويلة من السيارات امتدت لعدة كيلومترات، وسط حالة من التذمر لدى السائقين والمرتفقين، الذين وجدوا أنفسهم عالقين في زحمة خانقة تجاوزت الساعة في بعض النقاط.
الإقبال الكبير على الكورنيش، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة ورغبة الأسر والسياح في التنزه على الواجهة البحرية، زاد من حدة الوضع، في غياب تدبير فعّال لحركة المرور من طرف المصالح المعنية.
عدد من المواطنين عبّروا عن غضبهم من “العشوائية” التي تشهدها المدينة في مثل هذه الفترات، مطالبين بتوفير حلول حقيقية لتسهيل حركة السير، سواء بإعادة تنظيم المحاور الطرقية، أو خلق مواقف كافية للسيارات، وحتى بتعزيز تواجد رجال الأمن لتسهيل المرور.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل مدينة بحجم أكادير أسيرة لشلل مروري كلما زاد الإقبال على شوارعها الرئيسية، دون تدخل حقيقي من المسؤولين؟




